مكي بن حموش
2360
الهداية إلى بلوغ النهاية
للأولى « 1 » والآخرة ضِعْفٌ « 2 » من النار ، أي : يكون عليكم « 3 » العذاب ، وَلكِنْ لا تَعْلَمُونَ [ 37 ] ، أي : ولكنكم « 4 » لا تعلمون قدر ما أعد اللّه لكم من العذاب ، فلذلك تسألون الضعف « 5 » . وهذا على المخاطبة لهم « 6 » . ومن قرأ " بالياء " « 7 » ، فعلى الإخبار عنهم أنهم لا يعلمون قدر العذاب . [ وقيل : إن معنى قراءة " التاء " ، ولكن لا تعلمون يا أهل الدنيا مقدار ما هم فيه من العذاب ] « 8 » . وقيل : معنى قراءة " الياء " : ولكن لا يعلم كل فريق منهم مقدار عذاب الآخرة « 9 » . ومعنى " التاء " : ولكن لا تعلمون أيها المخاطبون ما لكل فريق منكم من
--> ( 1 ) في الأصل : للأول والآخر ، وأثبت ما في ج . ( 2 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . ( 3 ) يكون عليكم ، كذا في الأصل ، ولم أتبينها في ج . ( 4 ) في ج : ولكن . ( 5 ) انظر : جامع البيان 12 / 419 . ( 6 ) وهي قراءة جميع السبعة ، غير عاصم في رواية أبي بكر بن عياش ، كما في الكشف عن وجوه القراءات السبع 1 / 462 ، وكتاب السبعة في القراءات 280 ، حجة القراءات 281 ، والمحرر الوجيز 2 / 399 ، والبحر المحيط 4 / 299 . ( 7 ) وهي قراءة عاصم وحده ، في رواية أبي بكر بن عياش حسب المصادر نفسها المذكورة أعلاه . ( 8 ) زيادة من ج ، وتفسير القرطبي 7 / 132 ، وإعراب القرآن للزجاج 2 / 337 ، بتصرف يسير . ( 9 ) كذا في الأصل وج . وفي إعراب القرآن للزجاج 2 / 337 ، الذي نقل عنه مكي : " ولكن لا يعلم كل فريق مقدار عذاب الفريق الآخر " . وانظر : المحرر الوجيز 2 / 399 ، والبحر المحيط 4 / 299 .